Click Here For More From Brand HIFLUX
يتميز الليوسيل (Lyocell) بقوة شد ممتازة عند البلل، مما يحافظ على متانته حتى عند تشبعه بالموية.
في المقابل، تحتاج الفلاتر الورقية التقليدية إلى معالجة كيميائية تُعرف باسم Sizing لتعزيز قوة الورق عند تعرضه للموية. ومن المواد المستخدمة في هذه المعالجة الصمغ الراتنجي (Rosin) المستخرج من أشجار الصنوبر، وغالبًا ما يُستخدم معه الشب (Alum) لربطه بألياف الورق. كما قد تُستخدم مواد كيميائية أخرى أثناء التصنيع لتهيئة بيئة حمضية ثم معادلتها لاحقًا.
أما الليوسيل فلا يحتاج إلى هذه المعالجة، إذ تتمتع أليافه بقوة طبيعية كافية. كما أن بنيته الليفية المستقرة تساعد على مقاومة التشوه، مما يقلل من احتمالية اختلاف الاستخلاص أو تفتت الفلتر أثناء التحضير.
يتميز نظام المذيب NMMO المستخدم في إنتاج الليوسيل بمعدل إعادة تدوير يتجاوز 99%، مما يدعم عملية إنتاج أكثر استدامة.
كما أن ألياف الليوسيل قابلة للتحلل الحيوي بنسبة 100%، حيث تتحلل بشكل طبيعي بعد التخلص منها.
وبما أن الفلتر لا يحتاج إلى معالجة بالـ Sizing، يتم الاستغناء عن الإضافات الكيميائية غير الضرورية أثناء عملية التصنيع.
التعقيد
تساعد سرعة الاستخلاص العالية على منع تجمع الموية داخل طبقة القهوة في القمع. وهذا يسمح للموية بالتفاعل مع حبيبات القهوة مع كل صبة جديدة، مما يحافظ على فرق تركيز مرتفع بين الموية والقهوة.
يساعد ذلك على تحسين عملية الانتشار Diffusion، وتحقيق نسبة استخلاص كافية حتى خلال وقت تحضير قصير.
وحتى مع استخدام درجة طحن أنعم، يساهم معدل التدفق المرتفع في الحد من استخلاص المركبات ذات النكهات السلبية، مع تعزيز استخلاص المركبات ذات النكهات المرغوبة.
والنتيجة: كوب أكثر تعقيدًا وتنوعًا في النكهات.
القوام
تم تصميم نسيج فلتر الليوسيل بدقة للسماح بمرور الجزيئات الدقيقة التي يقل حجمها عن 20 ميكرومترًا، مما يعزز بشكل ملحوظ قوام القهوة وملمسها في الفم.
ويمكن أن ينتج عن ذلك قوام ناعم وحريري ومخملي حتى مع التحميصات الفاتحة.
وفي النهاية، يساهم هذا القوام الغني في تحقيق توازن أفضل في الكوب.
النقاء
يكمن سر النقاء الاستثنائي في نكهة فلاتر HIFLUX في مادتها الأساسية: الليوسيل.
يتميز الليوسيل بنفاذية أعلى للدهون مقارنة بالفلاتر الورقية التقليدية، ويرجع ذلك إلى الاختلاف الجوهري في بنية أليافه.
فالفلاتر الورقية التقليدية مصنوعة من ألياف لب الخشب، والتي تحتوي على سطح مجهري خشن، بينما الليوسيل عبارة عن ألياف سليلوز مُجددة يتم إذابتها وتشكيلها على هيئة خيوط ناعمة ومتواصلة.
هذا الاختلاف يقلل من مساحة السطح التي يمكن للدهون الالتصاق بها، مما يسمح بمرور كمية أكبر من الزيوت.
وبما أن الدهون تعمل كحامل للمركبات العطرية، فإن ذلك يساعد الكوب على الاحتفاظ بالرائحة والنكهة لفترة أطول.
ومع فلتر الليوسيل، تحصل على كوب يتميز بكثافة عطرية أعلى، ونكهة أوضح، واستمرارية أفضل في التعبير عن النكهات.
عنصر يمكن أن يعزز استخلاص القهوة ويعيقه في الوقت نفسه
بمجرد طحن القهوة، تتكون جزيئات دقيقة تُعرف باسم Fines.
وتُعد هذه الجزيئات سلاحًا ذا حدين؛ فعلى الرغم من أنها تشكل فقط حوالي 5–10% من كمية البن المطحون، إلا أنها مسؤولة عن أكثر من 30% من إجمالي نسبة الاستخلاص.
وفي الوقت نفسه، يمكن لهذه الجزيئات أن تصبح أحد أهم العوائق أمام الحصول على كوب متوازن، وذلك من خلال انسداد الفلتر والتسبب في ظهور نكهات غير مرغوبة.
وتزداد هذه المشكلة بشكل ملحوظ مع طرق التحضير الشائعة التي تعتمد على الصبات المتعددة.
مصمم للتحكم في الجزيئات الدقيقة
تتكون الفلاتر الورقية التقليدية من شبكة عشوائية من ألياف لب الخشب، مما يؤدي إلى تفاوت كبير في أحجام المسام، حيث قد يصل الفرق بين أصغر وأكبر المسام إلى عشرة أضعاف.
ونتيجة لذلك، يمكن للجزيئات الدقيقة التي يتراوح حجمها بين 5 و100 ميكرومتر أن تسد هذه المسام، مما يعيق تدفق الموية ويؤثر على انتظام الاستخلاص.
إضافة إلى ذلك، فإن البنية المسطحة للفلتر تمتلك قدرة محدودة على استيعاب الجزيئات الدقيقة، مما يؤدي إلى انخفاض حاد في معدل التدفق حتى مع وجود كمية صغيرة منها.
في المقابل، يستخدم فلتر الليوسيل بنية نسج ثلاثية الأبعاد 3D Weave مصممة لزيادة قدرته على استيعاب الجزيئات الدقيقة بشكل كبير.
يمكن للجزيئات التي يقل حجمها عن 20 ميكرومترًا أن تساهم بشكل إيجابي في تعزيز القوام وملمس القهوة في الفم.
وبناءً على ذلك، تم تصميم الفلتر بمسام دقيقة ومتجانسة للغاية للمساعدة على تعزيز القوام والعمق في الكوب.
كما يعمل نسيج الليوسيل على تعزيز مرور المركبات المرتبطة بالدهون، مما يساهم بشكل أكبر في تحسين وضوح النكهة ووصول الروائح العطرية.
وهكذا تم تطوير فلتر HIFLUX للقهوة ليقدم سرعة ترشيح استثنائية، مع الحفاظ على القوام والنقاء والتوازن في الكوب